السيرة الذاتية
(المعلومات الشخصية):
الاسم: أحمد بن محمود بن عبد الحميد بن علي الرَّوَّاشي.
تاريخ الميلاد:
1393/11/21هـ
1973/12/15 م
الكُنية واللقب على الإنترنت والمنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي: أبو رويم المصري.
التخصص: باحث لغوي وشرعي، وشاعر، مهتم بتاريخ اللغة العربية وآدابها، والرياضيات الترفيهية (المربع السحري 4×4).
(المؤهلات العلمية):
- دبلومة في الصوتيات واللهجات من مجمع اللغة العربية المصري.
- إجازة في ألفية ابن مالك من الدكتور محمد أحمد علي سحلول (رحمه الله).
- عضو الجمعية الرُّوحية لعلوم الطاقة والماورائيات بفرنسا، بالمُراسَلَة.
(الخبرات العملية):
- خبير في البحث اللغوي.
- مشرف علمي سابق على قسم المخطوطات بدار المعارف المصرية.
- المشاركة في نشر العديد من الكتب والمخطوطات في مجالات: اللغة، والأدب، والشعر، والقصة، والفقه، والحديث.
(الإنتاج الأدبي والعلمي):
الديوان الشعري . .
ديوان يضم أكثر من مئة قصيدة، يغلب عليها الطابع الرمزي والملغوز، وتعكس جوانبَ مختلفةً من حياتي الشخصية، وتأريخًا لأهم الأحداث والقضايا الشخصية والمهمة في حياتي، وقضايا فلسفية وتأملية.
أتبنى المدرسة الرمزية في الشعر، معتمدًا على الرموز والتطريز للتعبير عن الأفكار والمشاعر بأسلوب مبتكر وخفي.
(الأبحاث المنشورة):
- معاني الخزرجية في علم العروض.
- معجم المبتدأ والخبر في القرآن الكريم.
- شرح الشبراوية في علم النحو.
- العروض الخليلية .. دراسة تأصيلية.
- القواعد الوِفاق في مُربَّع الأوفاق.
- قائمة ال144 مربعًا سحريًّا 4×4.
(النشاط الإعلامي):
مالك قناة يوتيوب باسم "أبو رويم المصري"، حيث أعرض أشعاري وقصائدي على شكل فيديوهات تتيح للجمهور الاستماع إليها ومشاركتها.
بجانب قصائد مختارة أخرى لغيري من الشعراء. بجانب أمور تأملية وفلسفية ولغوية مع اهتمام خاص بكل ما يخص المربع السحري الفئة الرابعة.
(المهارات):
مهارات بحثية عالية في مجال اللغة العربية وآدابها.
تأليف ونشر وتلخيص الكتب والأبحاث مع تنسيقها وفهرستها.
استخدام الحاسوب وبرامج التحرير والنشر باحترافية.
(الصفات الشخصية والاهتمامات):
- الاجتهاد والمثابرة في طلب العلم والمعرفة عبر الدراسات الحرة غير النظامية.
- الشغف باللغة العربية وآدابها وعلوم ما وراء الطبيعة والرياضيات الترفيهية.
- قرض الشعر الرمزي والمُطَرَّز ومعالجته؛ للتأريخ للوقائع الشخصية وغيرها.
- كتابة المقال والقصة القصيرة، وشرح القصائد الرمزية والملغوزة وغيرها وإلقائها والإشراف على الدواوين الشعرية المعدة للطبع والتقديم لها.
وبالجملة، فإنني أستعير من الأعداد بيوتًا أسكنها، وأُقيم من المربعات السحرية قصيدةً تمتد بلا حدود، وأجعل من التناظرات مرآةً يرى الكونُ فيها نفسه متوازنًا، كما لو أن الحساب لغة أخرى للشعر، وكما لو أن الرياضيات وجه آخر للحكمة.
تعليقات
إرسال تعليق